الأسبوع العربيمقالاتمنوعات

الشيخ زايد واحة الرقي وملتقى الأرواح

الشيخ زايد واحة الرقي وملتقى الأرواح الجميلة
يكتب أحمد حسني القاضي الأنصاري

الشيخ زايد مدينة تنبض بالنظام والهدوء
شوارعها الواسعة وأشجارها المصفوفة تجعلها واحة للسكينة والراحة
ليست المدينة مجرد أبنية حديثة ومساحات خضراء
بل هي حالة من الرقي يبحث عنها الناس ليجدوا الاستقرار والحياة الكريمة

تشرفت بلقاء الأستاذة آلاء وائل
سورية الأصل كريمة الخلق رفيعة التهذيب
تحدثنا طويلا عن جمال الشيخ زايد وسر انجذاب الناس إليها
قالت إن المدينة تشبه دمشق في هدوئها واحترامها للخصوصية
وفيها يشعر الإنسان بالأمان والطمأنينة كأنه في بيته

رأت الأستاذة آلاء أن جمال سوريا حاضر في أرض مصر
ليس فقط في المطاعم والمذاق الشامي الأصيل
بل في المودة التي تجمع الناس وفي روح المساعدة التي لا تحتاج إلى معرفة مسبقة
وقالت إن سوريا ليست مكانا فقط بل هي أخلاق
وحين وجدت هذه الأخلاق أرضا طيبة مثل مصر أزهر الجمال وتجلى في أبهى صوره

أسباب استقرار الناس في الشيخ زايد واضحة
التخطيط العمراني المتقن الذي يمنح المدينة اتساعا ونظاما
الأمان والخصوصية اللذان يمنحان العائلات راحة البال
المجتمع الراقي الذي يجمع المصريين والعرب والأجانب على احترام متبادل
المساحات الخضراء التي تمنح السكان متنفسا من صخب المدن الكبرى
وتوفر الفرص التعليمية والمهنية التي تفتح أبواب الطموح والنمو

الشيخ زايد ليست مدينة جديدة فحسب
بل هي حكاية استقرار ونجاح
ولقاء الأستاذة آلاء وائل كان دليلا على أن الجمال السوري وجد بيته الثاني في مصر
فمصر وسوريا روح واحدة
وحين سكنت هذه الروح في الشيخ زايد ازدادت المدينة نورا وبهاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى